ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى

ألا لَيتَ شِعري هل يَرى الناسُ ما أرى
من الأمر أو يبدُو لهم ما بَدَا ليا
بدا ليَ أنِّي عشتُ تسعين حِجَّة
وعشراً وتسعاً بعدها وثمانيا
فلم أَلفَهَا لمَّا مَضت وعَدَدتُها
بِحِسبَتِها في الدهر إِلا لَياليا