يحلي لي الطرف ابن بدر وإنني
يُحَلِّي لي الطرفَ ابن بَدرٍ وإِنني
لأعرفُ في وجه ابن بدرٍ لي البُغضَا
رآني شجاً في حلقه ما يسيغُهُ
فما إِن يزالُ الدهرَ يُحرَض بي حَرضا
وما ليَ من ذنب إِليه علمتُهُ
سوى أن رآني في عشيرته مَحْضَا
وإِن ابنَ بدرٍ في تميمٍ مُكَركسٌ
إِذا سِيمَ خسفاً أو مشنَّعةً أغضَى
فعِش يا ابن بدرٍ ما بقيت كما أرى
كثيرَ الخنا لا تسأم الذُّلَّ والغَضَّا
تعيبُ الرجال الصالحين وفعلَهم
وتبذل بُخلاً دون ما نلته العِرضا
وترضَى بما لا يرتضي الحرُّ مثلَه
وذو الحلم بالتخييس والذلِّ لا يَرضى