أَيا تَملكُ لا تَملي
صِليني وَذَري عَذلي
ذَريني وَسِلاحي ثمَّ
شُدىِّ الكَفَّ بِالغَزلِ
وَنَبلي وَفُقاها كَعَرا
قيبِ قَطّا طَحلِ
وَثَوبايَ جَديدانِ
وأُرخي شَركَ النَعلِ
وَمِنّي نَظرَةٌ خَلفي
وَمِنّي نَظرَةٌ قَبلي
فَإِمّا مِتُّ يا تَمل
فَمَوتي حُرَّةً مِثلي
وَقَد أَسبى إِلى القد
سَين بالناقَةِ وَالرحلِ
وَقَد أَختَلِسُ الطَع
نَةَ لا يَدمى لَها نَصلي
كَجَيبِ الدفُيسِ الوَرها
ريعَت وَهيَ تَستَفلي