حللنا الحَدَّ من تلعات قيسٍ
بحيثُ يحل ذو الحَسب الجسيم
وقد علمت قبائلُ جِذم قيس
وليس ذوو الجهالةِ كالعَليم
بأنّا نَصبحُ الأعداء قدماً
سجالَ الموت بالكأس الوخيم
وأنا نَبتَني شرف المعالي
وننعشُ عثرةَ المولى العديم
وأنا لم نزل لجأُ وكهفا
كذاك الكهلُ مِنّا والفَطيمُ