أسل عن ليلى علاك المشيب
أسل عن ليلى علاك المشيبُ
وتصابي الشيخ شيءٌ عجيبُ
وإذا كان النسيب بسلمى
لذ في سلمى وطاب النسيب
إنما شبهتها إذ تراءت
وعليها من عيونٍ رَقيب
بطلوع الشَمسِ في يوم دَجنٍ
بُكرةً أو حانَ منها غُروبُ
إنني فاعلم وإن عز أهلي
بالسويداء الغَداةَ غريبُ