ومعرس حين العشاء به
ومعرسٍ حين العشاء به
الحبس فالأنواء فالعقلُ
قد بثَّه وهنا وأرقبني
ذئبُ الفلاة كأنه جذلُ
فتركتهُ يعوي بقفرته
ولكلِّ صاحبِ قفرةٍ شكلُ
بتنوفةٍ جرداءَ يجزعُها
لحبُ يلوحُ كأنَّه سحل