ألم تَرَ أني لا تَلين عَريكتي
إلى من يُعاديني ولا أتجشعُ
ولا أمتري بالخسف حتّى يُدرني
ولكني آبى الخسف ما دمتُ أسمعُ
فإني بحمد اللَه لا ثوبَ غادرٍ
لبستُ ولا من خزيةٍ أتقنعُ