ألا عللاني قبل نوح النوادب
أَلا علِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوادِبِ
وَقَبلَ بُكاءِ المُعوِلاتِ القَرائِبِ
وَقبلَ ثوائي في تُرابٍ وَجَندَلٍ
وَقَبلَ نشوزِ النَفسِ فَوقَ التَرائبِ
فَإِن تأتِني الدُنيا بِيَومي فُجاءَةً
تجدني وَقَد قضَّيتُ منها مآربي