فغير قتالي في المضيق أغاثني
فغير قِتالي في المَضيق أَغاثَني
وَلكن بذلي الشد غير الأكاذب
فدى لكما رجلي أمي وَخالَتي
وَشدكما بين الربى والأثائب
حططت عَلى جَنبي الشمال وعيَّعوا
حطوط رباع محضر الجري قارب
نجوت نجاء لا أَطبك طبه
وَيَنزو بشير نزو أَزعر خاضِب
أَبي وألات قَد تحصص ريشه
يجيء بأوب الشد من كل جانِب
كأَن رواقي ظلة غامديه
عَلى ما أَقل رأسه بالمَناكِب
أَو أن سمعت القوم خَلفي كأَنَّهم
حَريق أَباء في الرياح الثَواقِب
سيوفهم تغشي الجبان وَنبلهم
يضيء لدى الأَقوام نار الحباحب
وَجدت بعيراً هامِلاً فركبته
فَكادَت تَكون شر ركبة راكب