فَإِن تَكُ جاريت الضلال فربما
سبقت ويوم القرن عريان أَسنع
وَخليت اخوان الصفاء كأنَّهم
ذَبائح عنز أَو فحيل مصرع
تبكيهم شجو الحمامة بعدما
أرحت وَلم ترفع لهم منك أَصبع
فَهذي ثلاث قَد حويت نجاتها
وان تنج أخرى فهي عندك أَربع