إن كنت لا عير لي يوما يبلغني
إن كنت لا عير لي يوماً يبلغني
حاجي وأقضي عليه حق إخواني
وضن أهل العواري حين أسألهم
من أهل ودي وخلصاني وجيراني
فإن رجلي عندي لا عدمتهما
رجلا أخي ثقةٍ مذ كان جولاني
تبلغاني حاجاتي وإن بعدت
وتدنياني مما ليس بالداني
كأن خلفي إذا ما جد جدهما
إعصار عاصفةٍ مما تثيران
رجلاي لم تألما نكباً كأنهما
قطًّا وقداً وإدماجاً مداكان
كأن ما بهما أخطوا إذا أرتهيا
في سكةٍ من أي ذاك سما كان
إن تبعثا في دهاسٍ تبعثا رهجاً
أوفى حزونٍ ذكا فيها شهابان
فالحمد لله يا عمرو الذي بهما
عن العواري وعن ذا الناس أغناني