أما لو أعي كل ما أسمع
أما لو أعي كلّ ما أسمع
وأحفظ من ذاك ما أجمع
ولم أستفد غير ما قد جمعت
لقيل هو العالم المقنع
ولكنّ نفسي إلى كلّ نوع
من العلم تسمعه تنزع
فلا أنا أحفظ ما قد جمعت
ولا أنا من جمعه أشبع
وأحضر بالعيّ في مجلس
وعلمي في الكتب مستودع
فمن يك في علمه هكذا
يكن دهره القهقري يرجع
إذا لم تكن حافظاً واعياً
فجمعك للكتب ما ينفع