أيا عجبا من ذا التسري فإنه

أيا عجباً من ذا التَّسَرِّي فإنه
له نخوة من نفسه وتكابرُ
يشارط لما زار حتى كأنه
مُغَنٍّ مجيدٌ أو غلامٌ مؤاجر
فلولا ذمامٌ كان بيني وبينه
للطم بشارٌ قفاه وياسر