كم أرى مِن مستعجبٍ من نعالي
ورِضائي منها بلُبْسِ البَوالي
كلّ جرداءَ قد تحيَّفَها الخَص
فُ بأقطارها بسرد النِّقال
لا تُدانَى وليس تُشبِه في الخِلْ
قِة إنْ أُبرِزَتْ نعال الموالي
لا ولا عن تقادمِ العهد منها
بَليتْ لا ولا لكرِّ الليالي
ولقد قلتُ حِين أُوثِر ذا الو
دِّ عليها بثروتي وبمالي
من يُغالي من الرِّجال بنعل
فَسَوَائي إذاً بهِنّ يُغَالِي
أو بَغاهُنَّ للجمالِ فإنِّي
في سواهنّ زينتي وجمالي
في إخائي وفي وفائي ورائي
وعفافي ومنطقي وفعالي
ما وقاني الحَفَى وبلَّغني الحا
جةَ منها فإنَّني لا أبالي