إن الذي قبل الوصية ما أتى
إِنَّ الذي قَبِلَ الوَصِيَّةَ ما أَتى
غَيْرَ الذي أَرضى الإِلهَ وما اعْتَدى
أَصْلَحْتَ حالَ الدينِ بِالأَمرِ الذي
أَضْحى لِحالِكَ في الرِّياسَةِ مُفْسِدا
وَعَلِمتَ أَنَّكَ إِنْ أَرَدْتَ قِتالَهُمْ
وَلّوا عَنِ الإِسلامِ خَوْفَكَ شُرَّدا
فَجَمَعتَ شَمْلَهُمُ بِتَركِ خِلافِهِمْ
وَإِنِ اغْتَدَيتَ مِنَ الخِلافَةِ مُبعَدا
لِتُتِمَّ دينًا قَدْ أُمِرْتَ بِحِفْظِهِ
وَجَمَعتَ شَملًا كادَ أَنْ يَتَبَدَّدا