إني ليهجرني الصديق تجنيا

إِنّي لَيَهجُرُني الصَّديقُ تَجَنِّياً
فَأُريهِ أَنَّ لِهَجْرِهِ أَسْبابا
وَأَخافُ إِنْ عاتَبتُهُ أَغْرَيتُهُ
فَأَرى لَهُ تَرْكَ العِتابِ عِتابا
وإِذا بُليتُ بِجاهِلٍ مُتَغافِلٍ
يَدْعو المُحالَ مِنَ الأُمورِ صَوابا
أَولَيْتُهُ مِنّي السُّكوتَ وَرُبّما
كانَ السُّكوتُ عَنِ الجَوابِ جَوابا