وَأَئِمَّةٍ مِنْ آلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ
حَفِظوا الشَّرائِعَ وَالحَديثَ المُسنَدا
عَلِموا المَنايا وَالبَلايا وَالذي
جَهِلَ الوَرى وَالمُنْتَهى وَالمُبْتَدا
خُزّانُ عِلْمِ اللهِ مَنْ بِرَشادِهِمْ
دَلَّ الإِلهُ عَلى هُداهُ وَأَرْشَدا
وَهُمُ الصِّراطُ المُسْتَقيمُ وَمَنْهَجٌ
مِنْهُ إِلى رَبِّ المَعالي يُهْتَدى
حُجَجٌ إِذا هَمَّ العَدُوُّ بِكَتْمِها
أَمَرَ المُهَيمِنُ قَلبَهُ أَنْ يَشْهَدا