ألا لا تلمني في ولائي أبا الحسن
أَلا لا تَلُمني في وَلائي أبا الحَسَنْ
فَما تابِعٌ حقًّا يُلامُ على الزَّمِنْ
إِذا ما اشتَرى المَرْءُ الجِنانَ بِحُبِّهِ
غَدا رابِحًا في البَيْعِ ما قاربَ الغَبَنْ
يُعادونَهُ إِذْ أَخْفَقَ الكُفرَ سَيفُهُ
وَأَضحى بِهِ الدّينُ الحَنيفِيُّ قَدْ عَلَنْ
وَكَسَّؤَ أَصنامًا لَدى فَتحِ مَكَّةٍ
فَأَوْرَثَ حِقدًا كُلَّ مَنْ عَبَدَ الوَثَنْ
وأَبْدَتْ لَهُ عَليا قُرَيشٍ ضُغونَها
فَأَصْبَحَ بَعدَ المُصْطَفى الطُّهْرِ في مِحَنْ
أُحِبُّ أَميرَ المُؤْمِنينَ فَحُبُّهُ
جَرى في عُروقِ القَلبِ والرَّأْسِ وَالبَدَنْ
هُوَ البِئْرُ وَالقَصرُ المَشيدُ بِناؤُهُ
وَعَينُ إلهِ الخَلقِ والجَنْبُ والأُذُنْ