ألا يا آل ياسين
أَلا يا آلَ ياسينَ
وأَهلَ الكهفِ والرعدِ
عَرَفتم كلَّ ما يَحد
ثُ في الزِّنجِ وفي الهِندِ
وجابلقا وجابرصا
وما في الصينِ من بُدِّ
وما يَحدُثُ في الأَقطار
من فتحٍ ومِن سَدِّ
ومِن خَسفٍ ومِن رَجفٍ
ومِن هَدْمٍ ومِن هَدِّ
ومن فَتقٍ ومِن رَتْقٍ
ومِن دَهشٍ ومِن بلدِ
وَعِلمَ الأَبحُرِ السَّبعـ
ـةِ ذاتِ الجَزرِ والمَدِّ
وَعِلمَ الريحِ والأَنجُـ
ـمِ مِن نَحْسِ ومِن سَعْدِ
أَبوكم آيةُ النور
عَلى الطّور لَمُستَهدي
هُو البَحرُ الذي تيّا
رُهُ أَحلى منَ الشُّهدِ
بِريحِ المِسكِ والعَنبَـ
ـرِ والكافورِ والنَّدِّ
هُوَ الحاملُ في الحَشرِ
بِكَفِّيهِ لِوا الحَمْدِ
قَسيمُ النّارِ والجَنَّـ
ـةِ بَينَ النِّدِّ والضدِّ
فَما لابنِ أَبي طالِـ
ـبٍ المِفضالِ مِن نِدِّ
هُمامٌ مَلكَ المَوتَ
إذا بارزَ في كَدِّ
لِذاكَ الموتَ يَقضي أَمْـ
ـرَهُ في صورةِ العَبْدِ
فَما يَبرَحُ حتّى يو
لِجَ المُرهَفَ في الغِمدِ
وَلا يَقتُلُ إلا
إلّا كُلَّ لَيثٍ باسِلٍ نَجدِ
ولا يَتبعُ مَنْ ولّى
مِنَ الرُّعبِ إلى بُعدِ
فَقَدْ أَعجَبَ في بَدرٍ
وفي سَلعٍ وفي أُحْدِ
وقَدْ جدَّلَ في خَيبـ
ـرَ آلافًا بِلا عَدِّ
وَقدْ أَطلقَ بعدَ الأَسـ
ـرِ عَمرَو الليثَ مِن مَعدِ
وما ولّى كمَن ولّى
ولا مالَ عنِ القَصْدِ
إمامٌ يَفضُلُ العالَـ
ـمَ بالعِلمِ وَبِالزُّهدِ
وِيَدري ما أَتى أَو يـأْ
تي مِن قَبلٍ ومِن بُعدِ
وما يَفسُدُ مِن دينٍ
وما يصلُحُ مِن عَقدِ
وَمَن كابنِ أبي طالِـ
ـبَ في الفَضلِ وفي المَجْدِ