وليل توارى النجم من طول مكثه
وليلٍ تَوارى النجمُ من طُولِ مُكثهِ
كما ازْوَرَ محبوبٌ لخوف رقيبهِ
كأنّ الثُّرَيا فيه باقةُ نَرجِسٍ
يُحيّى بها ذُو صبوةٍ لحبيبهِ