أصبحت لا أنفع الصديق ولا
أصبحتُ لا أنفعُ الصديقَ ولا
أملِكُ ضراً للشانئ الشَّرِسِ
وإن جرى بي الجوادُ مُنطلِقاً
لم تملكِ الكفُّ رجعةَ الفَرَسِ