يا زيدُ قد عصبتني بعصابةٍ
وما كنتُ للثوبِ المدنسِ لابسا
فليتكَ لم تُخلَق وكُنت كمن مضى
وليتكَ إذ لم تَمضِ لم ترَ حابِسا
ألا زادَ أعداءً وعقَّ ابن حاتِمٍ
أباهُ وأمسى بالفريقين ناكِسا
وحامَت عليهِ مدحِجٌ دونَ مذحِجٍ
وأصبحتَ للأعداءِ ساقاً مُمارِسا
نكصتَ على العقبينِ يا زيدُ رِدَّةً
وأصبحتَ قد جدَّعت منا المَعَاطِسا
قتلت امرءاً من آل بكرٍ بحابسٍ
فأصبحتُ مِمَّا كُنتُ آمُلُ آيِسا