قد كاد يسبق نائي الوعد بشراه

قَد كادَ يَسبُقُ نائي الوَعدِ بُشراهُ
ما كانَ أَسرَعَ ذا مِنكُم وَأَوحاهُ
لَم تَرجِعِ الرُسلُ بِالبُشرى بِوَعدِكُم
حَتّى أَتاهُ رَسولٌ مِنكِ يَنعاهُ
وَمُسعِدٍ جاءَ مَسروراً بِتَهنِئَةٍ
فَلَم يَرِم أَن بَكى حُزناً وَعَزّاهُ
وَشارِبُ الحُبِّ وِردُ المَوتِ غايَتُهُ
وَقَد وَجَدتُ أَمرَّ الحُبِّ أَحلاهُ