لَم أَسلُ عَنكِ وَلَم أَخُنكِ وَلَم يَكُن
في القَلبِ عِندي لِلسُلُوِّ مَكانُ
لَكِن رَأَيتُكِ قَد مَلِلتِ زِيارَتي
فَعَلِمتُ أَنَّ دَواءَكِ الهِجرانُ