أَناسِيَةٌ ما كانَ بَيني وَبينَها
وَقاطِعَةٌ حَبلَ الصَفاءِ ظَلومُ
تَعالَوا نُجَدِّد دارِسَ الوَصلِ بَينَنا
كِلانا عَلى طولِ الجَفاءِ مَلومُ
وَأَيُّ بَلاءٍ بِالمُقامِ لَدَيكُمُ
عَلى غَيرِ وَصلٍ إِنَّ ذا لَعَظيمُ