أَرعى المَوَدَّةَ بِالزِيا
رَةِ وَالتَعَهُّدِ بِالسَلامِ
بِأَبي وَأَمّي مَن شَقي
تُ بِحُبِّها دونَ الأَنامِ
وَلَقد تَبَدَّت إِذ تَبَ
دَّت بِاِستِتارٍ وَاِحتِشامِ
كَالشَمسِ لَمّا أَن بَدَت
لِلناسِ مِن خَلَلِ الغَمامِ