نظرت وليس بي بأس إليكم
نَظَرتُ وَلَيسَ بي بَأسٌ إِلَيكُم
فَساقَت نَظرَتي سَقَماً دَخيلا
فَأَورَدَني حِياضَ المَوتِ طَرفي
وَكانَ لَهُ عَلى قَتلي دَليلا
فَإِن يَجعَل لِيَ الرَحمَنُ يَوماً
إِلَيكِ بِقدرَةٍ مِنهُ سَبيلا
فَقَد سَلِمَت مِنَ المَكروهِ نَفسي
وَإِلّا لَم أَعِش إِلّا قَليلا