يا مَن تَعَلَّقَهُ قَلبي وَلَم يَرَهُ
إِنّي دَعاني إِلَيكَ الحَينُ وَالقَدَرُ
ما تَأمُرينَ بِمَمنوعٍ مَوارِدَهُ
يَشكو الصَدى وَإِلَيكَ الوِردُ وَالصَدرُ
يَزورُ غَيرَكِ لا يُخفي زِيارَتَهُ
وَلا يَزورُكِ إِلاّ وَهوَ مُستَتِرُ