ليَهنِكِ العيدُ وَإِن كُنتُ مِن
أَجلِكِ لا يَهنِأُني العيدُ
صَيَّرَني شَوقي وَوَجدي بِكُم
أَذُمُّ يَوماً وَهوَ مَحمودُ