رَأَيتُكِ يُدنيني إِلَيكِ تَباعُدي
فَباعَدتُ نَفسي لِاِلتِماسِ التَقَرُّبِ
لَتَركي لَكُم وَالوُدُّ فيهِ بَقِيَّةٌ
أُؤَمِّلُها وَالحَبلُ لَم يَتَقَضَّبِ
أَحَبُّ لِنَفسي مِن فِراقٍ عَلى قِلاً
وَقَد فاتَني مِن وُدِّكُم كُلُّ مَطلَبِ