وَجَدَ الناسُ ساطِعَ المِسكِ مِن دِج
لَةَ قَد أَوسَعَ المَشارِعَ طيبا
فَهُمُ يَعجَبونَ مِنها وَلا يَد
رونَ أَن قَد حَلَلتِ مِنها قَريبا
أَيُّها الآمِرونَ بِالصَبرِ وَالنا
هونَ عَنها وَالناصِحونَ جُيوبا
عَلِّموني كَيفَ التَعَزّي فَما أَع
رِفُ شَيئاً إِلا البُكا وَالنَحيبا
قاسِميني هَذا البَلاءَ وَإِلّا
فاِجعَلي لي مِنَ السُلُوِّ نَصيبا
إِنَّ بَعضَ العِتابِ يَدعو إِلى العَت
بِ وَيُؤذي بِهِ المُحِبُّ الحَبيبا
وَإِذا ما القُلوبُ لَم تُضمِرِ العَط
فَ فَلَن يَعطِفَ العِتابُ القُلوبا