أَتَحسَبُ ذاتَ الخالِ راجِيَةً رَبّا
وَقَد قَتَلَت صَبّاً يُجَنُّ بِها حُبّا
فَما عُذرُها نَفسي فِداها وَلَم تَدَع
عَلى أَعظُمي لَحماً وَلَم تُبقِ لِيَ لُبّا
وَتَعتَدُّ ذَنباً أَن أَبوحَ بِحُبِّها
وَلَو قَتَلَتني لا أَعُدُّ لَها ذَنبا
فَواللَهِ ما أَدري أَسِلمُكُمُ لَنا
أَسَرُّ وَأَحلى أَم إِذا كُنتُمُ حَربا