أَلبَسَهُ الشَوقُ تَباريحَهُ
فَعِندَهُ هَمٌّ وَتَعذيبُ
وَأَوقَدَ الشَوقُ عَلى قَلبِهِ
ناراً فَفي الأَحشاءِ تَلهيبُ
لَيسَ بِسَمّاعٍ لِمَن لامَهُ
إِنَّ الَّذي أَبلاهُ مَحبوبُ
وَإِنَّما هاجَ لَهُ شَوقَهُ
طَيِّبَةٌ يَحظى بِها الطيبُ