كَتَبتُ إِلَيكِ أَشكو ما أُلاقي
مِنَ الشَوقِ المُبَرِّحِ في الكِتابِ
وَأَمَّلتُ الجَوابَ وَلَستُ أَدري
بِأَنَّ المَوتَ يَأتي في الجَوابِ
فَلَمّا جاءَني أَيقَنتُ لَمّا
فَضَضتُ خِتامَهُ أَنّي لَما بي
وَقَد كانَ الرَجاءُ يَرُدُّ روحي
وَيَشفي ذِكرُهُ أَلَمَ اِرتِقابي
فَقَبَّحتِ الخِطابَ وَلَستُ أَدري
لِأَيَّ جِنايَةٍ قُبحُ الخِطابِ