يا لعب لو كنت تفهمين لحد
يا لُعبَ لَو كُنتِ تَفهَمينَ لَحَدَّ
ثتُكِ ما كانَ هَيَّجَ الغَضبا
إِنَّ الَّتي أَرسَلَتكِ شافِعَةً
تُسيءُ ظَنّاً وَتَقبَلُ الكَذِبا
تَقبَلُ مِن مَعشَرٍ يَسُرُّهُمُ
لَو أَنَّ حَبلي مِن حَبلِها اِنقَضَبا
مَن سَرَّهُ أَن يَرى قَطيعَتَنا
أَطعَمَه اللَهُ لَحمَهُ كَلَبا
واهاً لِهَذا الرَسولِ لَو بَلَّغَ ال
تَسليمَ أَو كانَ يَحمِلُ الكُتُبا
بِتُّ ضَجيعاً لَها فَوا عَجَبا
مَن كانَ قَبلي يُضاجِعُ اللُعَبا
يا لَكِ مِن لُعبَةٍ مُشَنَّفَةٍ
قَد سُمّيَت بِاِسمِ حِبَّتي لُعَبا
قولي لِفَوزٍ إِن كُنتِ ناطِقَةً
يا فَوزُ حَقٌّ عَلَيكِ قَد وَجَبا
مَن لَم يَكُن عِندَنا وَلَم يَرَنا
يا فَوزُ حَقاً فَما رَأى العَجَبا