وَصاحِبٍ يَتَلَقّاني لِحاجَتِهِ
بِالرَحبِ وَهوَ مَليحُ الخَلقِ وَالخُلُقِ
حَتّى إِذا ما اِنقَضَت وَلّى وَخَلَّفَني
أَخَسَّ مِن جُرَذٍ في بَيتِ مُرتَفَقِ
كَالماءِ بَينا تَرى الظَمآنَ يَشرَبُهُ
حَتّى يُبَدِّدَ باقيهِ عَلى الطُرُقِ