قصائد على بحر "السريع"

ع ابن غلبون الصوري

ودعته والدمع في مقلتي

ع ابن غلبون الصوري

إن ابن معدان وإن لم يدع

ف ابن غلبون الصوري

جرد من أجفانه مرهفا

ق ابن غلبون الصوري

أطرق والفكرة للمطرق

ق ابن غلبون الصوري

قلت وقد أولع بي مقلة

ق ابن غلبون الصوري

صار الندى يطرقني في الكرى

ق ابن غلبون الصوري

أخيلت للصب أشواقه

ل ابن غلبون الصوري

ما كلف الله لك الخيلا

ل ابن غلبون الصوري

منيتها تفرق من عاذلي

ل ابن غلبون الصوري

ما يتجلى وجهه ماثلا

ل ابن غلبون الصوري

أحوج ما كنت إلى عقلي

ل ابن غلبون الصوري

يعجبك البحر وأمواجه

ل ابن غلبون الصوري

غنى لنا في الصمت شيئا وما

ل ابن غلبون الصوري

أمللت من كان كريما فمل

ل ابن غلبون الصوري

باتت أساطير الهوى تتلى

ل ابن غلبون الصوري

أبا الحسين الفضل في أهله

ل ابن غلبون الصوري

ماذا تراه يا ابن بشر لمن

ل ابن غلبون الصوري

عجبت من نفسي ومن أنها

م ابن غلبون الصوري

يا هل على الطرفين من حاكم

م ابن غلبون الصوري

قل لعلي الخيل قد خيلت