المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَمّا طَوَتكَ الأَربَعو
نَ وَآنَ لِلعُمرِ اِنقِراضُ
جادَ الشَبابُ بِنَفسِهِ
وَبَدا بِعارِضِكَ البَياضُ
فَمتى أَطَفتَ بِلَذَّةٍ
فَلِعارِضٍ فيها اِعتِراضُ
سُقياً لِأَيّامٍ مَضَت
وَكَأَنَّ أَوجُهَها الرِياضُ
صفحة القصيدة
لا يَغلِبَنَّكَ غالِبُ الحِرصِ
وَاِعلَم بِأَنَّ الناسَ في نَقصِ
وَالبس أَخاكَ عَلى تَصَنُّعِه
فَلَرُبَّ مُفتَضِحٍ عَلى النَصِّ
ما كِدتُ أَفحَصُ عَن أَخي ثِقَة
إِلّا ذَمَمتُ عَواقِبَ الفَحصِ