المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَفا ذو حُمامٍ بَعدَنا وَحَفيرُ
وَبِالسِرِّ مَبدىً مِنهُمُ وَحُضورُ
تَكَلَّفتَها لا دانِياً مِنكَ وَصلُها
وَلا صَرمُها شَيءٌ عَلَيكَ يَسيرُ
لَئِن يُسلِمِ اللَهُ المَراسيلَ بِالضُحى
وَمَرُّ القَوافي يَهتَدي وَيَجورُ
تُبَلِّغ بَني نَبهانَ مِنّي قَصائِداً
تَطالَعُ مِن سَلمى وَهُنَّ وُعورُ
صفحة القصيدة
طَرِبتَ وَهاجَ الشَوقَ مَنزِلَةٌ قَفرُ
تَراوَحَها عَصرٌ خَلا دونَهُ عَصرُ
أَقولُ لِعَمروٍ يَومَ جُمدى نَعامَةٍ
بِكَ اليَومَ بَأسٌ لا عَزاءٌ وَلا صَبرُ
أَلا تَسأَلانِ الجَوَّ جَوَّ مُتالِعٍ
أَما بَرِحَت بَعدي يَجودَةُ وَالقَصرُ
أَقولُ وَذاكُم لِلعَجيبِ الَّذي أَرى
أَمالَ اِبنَ مالٍ ما رَبيعَةُ وَالفَخرُ
صفحة القصيدة
قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ
قَد هِجتِ شَوقاً وَماذا تَنفَعُ الذِكَرُ
أُسقيتِ مُحتَفِلاً يَستَنُّ وابِلُهُ
أَو هاطِلاً مُرثَعِناً صَوبُهُ دِرَرُ
إِذِ الزَمانُ زَمانٌ لا يُقارِبُهُ
هَذا الزَمانُ وَإِذ في وَحشِهِ غِرَرُ
إِنَّ الفُؤادَ مَعَ الظُعنِ الَّتي بَكَرَت
مِن ذي طُلوحٍ وَحالَت دونَها البُصَرُ
صفحة القصيدة
حَيِّ الدِيارَ عَلى سَفيِ الأَعاصيرِ
أَستَنكَرَتنِيَ أَم ضَنَّت بِتَخبيري
حَيِّ الدِيارَ الَّتي بَلّى مَعارِفَها
كُلَّ البِلى نَفَيانُ القَطرِ وَالمورِ
هَل أَنتِ ذاكِرَةٌ عَهداً عَلى قِدَمٍ
أُسقيتِ مِن صَبَلِ الغُرِّ المَباكيرِ
هَل تَعرِفُ الرَبعَ إِذ في الرَبعِ عامِرُهُ
فَاليَومَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَعمورِ
صفحة القصيدة
أَعوذُ بِاللَهِ العَزيزِ الغَفّار
وَبِالإِمامِ العَدلِ غَيرِ الجَبّار
مِن ظُلمِ حِمّانَ وَتَخريبِ الدار
فَاِسأَل بَني صَحبٍ وَرَهطَ الجَرّار
وَالسَلَمِيِّينَ العِظامَ الأَخطار
وَالقُرَشِيِّينَ ذَوي السَيحِ الجار
هَل كانَ قَبلَ حَفرِنا مِن مِحفار
أَو كانَ مِن وِردٍ بِهِ أَو إِصدار
صفحة القصيدة