المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ هاجَهُ الذِكَرُ
فَما لِدَمعِكَ بَعدَ اليَومِ مُدَّخَرُ
إِنَّ الخَليفَةَ قَد وارى شَمائِلَهُ
غَبراءُ مَلحودَةٌ في جولِها زَوَرُ
أَمسى بَنوها وَقَد جَلَّت مُصيبَتُهُم
مِثلَ النُجومِ هَوى مِن بَينِها القَمَرُ
كانوا شُهوداً فَلَم يَدفَع مَنِيَّتَهُ
عَبدُ العَزيزِ وَلا رَوحٌ وَلا عُمَرُ
صفحة القصيدة
أَلا بَكَرَت سَلمى فَجَدَّ بُكورُها
وَشَقَّ العَصا بَعدَ اجتِماعٍ أَميرُها
إِذا نَحنُ قُلنا قَد تَبايَنَتِ النَوى
تُرَقرِقُ سَلمى عَبرَةً أَو تُميرُها
لَها قَصَبٌ رَيّانُ قَد شَجِيَت بِهِ
خَلاخيلُ سَلمى المُصمَتاتُ وَسورُها
إِذا نَحنُ لَم نَملِك لِسَلمى زِيارَةً
نَفِسنا جَدا سَلمى عَلى مَن يَزورُها
صفحة القصيدة
صَرَمَ الخَليطُ تَبايُناً وَبُكورا
وَحَسِبتَ بَينَهُمُ عَلَيكَ يَسيرا
عَرَضَ الهَوى وَتَبَلَّغَت حاجاتُهُ
مِنكَ الضَميرَ فَلَم يَدَعنَ ضَميرا
إِنَّ الغَوانِيَ قَد رَمَينَ فُؤادَهُ
حَتّى تَرَكنَ بِسَمعِهِ تَوقيرا
بيضٌ تَرَبَّبَها النَعيمُ وَخالَطَت
عَيشاً كَحاشِيَةِ الفِرِندِ غَريرا
صفحة القصيدة
هاجَ الهَوى وَضَميرَ الحاجَةِ الذِكَرُ
وَاِستَعجَمَ اليَومَ مِن سَلّومَةَ الخَبَرُ
عُلِّقتُ جِنِّيَّةً ضَنَّت بِنائِلِها
مِن نِسوَةٍ زانَهُنَّ الدَلُّ وَالخَفَرُ
قَد كُنتُ أَحسِبُ في تَيمٍ مُصانِعَةً
وَفيهِمُ عاقِلاً بَعدَ الَّذي اِئتَمَروا
هَلّا اِدَّرَأتُم سِوانا يا بَني لَجَإٍ
أَمراً يُقارِبُ أَو وَحشاً لَها غِرَرُ
صفحة القصيدة
أَلا حَيِّ الدِيارَ بِسَعدَ إِنّي
أُحِبُّ لِحُبِّ فاطِمَةَ الدِيارا
أَرادَ الظاعِنونَ لِيُحزِنوني
فَهاجوا صَدعَ قَلبي فَاِستَطارا
لَقَد فاضَت دُموعُكَ يَومَ قَوٍّ
لَبينٍ كانَ حاجَتُهُ اِدِّكارا
أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُ كُلَّ نَجمٍ
تَعَرَّضَ حَيثُ أَنجَدَ ثُمَّ غارا
صفحة القصيدة