المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَأَنَّ عُقَيلاً في الضُحى حَلَّقَت بِهِ
وَطارَت بِهِ في الجَوِّ عَنقاءُ مُغرِبُ
وَذي كَرَمٍ يَدعوكُمُ آلَ عامِرٍ
لَدى مَعرَكٍ سِربالُهُ يَتَصَبَّبُ
رَأَت عامِرٌ وَقعَ السُيوفِ فَأَسلَموا
أَخاهُم وَلَم يَعطِف مِنَ الخَيلِ مُرهِبُ
وَسَلَّمَ لَمّا أَن رَأى المَوتَ عامِرٌ
لَهُ مَركَبٌ فَوقَ الأَسِنَّةِ أَحدَبُ
صفحة القصيدة
أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي
وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
وَعَدا العَوادي عَن زِيارَتِها
إِلّا تَلاقينا عَلى شُغلِ
وَرَجاهُمُ يَومَ الدَوارِ كَما
يَرجو المُقامِرُ نَيِّلَ الخَصلِ
وَلَقَد عَرَفتَ لَئِن نَأَت وَتَباعَدَت
أَلّا تُلاقِيَها سِنِيَّ الحِسلِ
صفحة القصيدة