المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِعَمرَةَ بَينَ الأَخرَمَينِ طُلولُ
تَقادَمَ مِنها مُشهِرٌ وَمُحيلُ
وَقَفتُ بِها حَتّى تَعالى لِيَ الضُحى
لِأُخبِرَ عَنها إِنَّني لَسَؤولُ
فَإِن تَحسَبوها بِالحِجابِ ذَليلَةً
فَما أَنا يَوماً إِن رَكِبتُ ذَليلُ
سَأَمنَعُها في عُصبَةٍ ثَعلَبِيَّةٍ
لَهُم عَدَدٌ وافٍ وَعِزٌّ أَصيلُ
صفحة القصيدة
وَتَقي إِذا مَسَّت مَناسِمُها الحَصى
وَجَعاً وَإِن تُزجَر بِهِ تَتَرَفَّعِ
وَمَتاعِ ذِعلِبَةٍ تَخُبُّ بِراكِبٍ
ماضٍ بِشيعَتِهِ وَغَيرِ مَشَيَّعِ
وَمَحَلِّ مَجدٍ لا يُسَرِّحُ أَهلُهُ
يَومَ الإِقامَةِ وَالحُلولِ لِمَرتَعِ