المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَجارتَنا إنَّ الخُطوبَ تَنوبُ
وإني مُقيمٌ ما أقامَ عَسِيبُ
أجارتنا إِنّا غَريبان ها هُنا
وكلُّ غَريبٍ للغريبِ نَسيبُ
فَإن تَصِلينا فالقَرابة بينَنا
وإن تَصْرِمينا فالغريبُ غَريبُ
أجارتَنا مافات ليسَ يؤؤبُ
وما هو آتٍ في الزَّمانِ قريبُ
صفحة القصيدة
دَيمَةٌ هَطلاءُ فيها وَطَفٌ
طَبَّقَ الأَرضَ تُجَرّى وَتُدِر
تُخرِجُ الوِدَّ إِذا ما أَشجَذَت
وَتُواريهِ إِذا ما تَشتَكِر
وَتَرى الضَبَّ خَفيفاً ماهِراً
ثانِياً بُرثُنُهُ ما يَنعَفِر
وَتَرى الشَجراءَ في رَيِّقِهِ
كَرُؤوسٍ قُطِّعَت فيها الخُمِر
صفحة القصيدة
أَبَعدَ الحارِثِ المَلِكِ بنِ عَمروٍ
لَهُ مُلكُ العِراقِ إِلى عُمانِ
مُجاوَرَةً بَني شَمجى بنِ جَرمٍ
هَوانا ما أُتيحَ مِنَ الهَوانِ
وَيَمنَعُها بَنو شَمجى بنِ جَرمٍ
مَعيزَهُم حَنانَكَ ذا الحَنانِ
كَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى المُعَلّى
نَزَلتُ عَلى البَواذِخِ مِن شَمامِ
فَما مُلكُ العِراقِ عَلى المُعَلّى
بِمُقتَدِرٍ وَلا مُلكُ الشَآمِ
أَصَدَّ نِشاصِ ذي القَرنَينِ حَتّى
تَوَلّى عارِضُ المَلِكِ الهُمامِ
أَقَرَّ حَشا اِمرِئِ القَيسِ بنِ حُجرٍ
بَنو تَيمٍ مَصابيحُ الظَلامِ