المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ
تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم
يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ
كَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةً
خَلايا سَفينٍ بِالنَواصِفِ مِن دَدِ
عَدَوليَّةٌ أَو مِن سَفينِ اِبنِ يامِنٍ
يَجورُ بِها المَلّاحُ طَوراً وَيَهتَدي
صفحة القصيدة
مَن عائِدي اللَيلَةَ أَم مَن نَصيح
بِتُّ بِنَصبٍ فَفُؤادي قَريح
في سَلَفٍ أَرعَنَ مُنفَجِرٍ
يُقدِمُ أولى ظُعُنٍ كَالطُلوح
عالَينَ رَقماً فاخِراً لَونُهُ
مِن عَبقَرِيٍّ كَنَجيعِ الذَبيح
وَجامِلٍ خَوَّعَ مِن نيبِهِ
زَجرُ المُعَلّى أُصُلاً وَالسَفيح
صفحة القصيدة