المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا تَفخَرَنَّ بِلِحيَةٍ
كَثُرَت مَنابِتُها طَويلَة
تَهوي بِها هُوَجُ الرِيا
حِ كَأَنَّها ذَنَبُ الحَسيلَة
قَد يُدرِكُ الشَرَفَ الفَتى
يَوماً وَلِحيَتُهُ قَليلَة
عُتّابَةُ النَفسِ كاعِبٌ شَكِلَه
كَحلاءُ بِالحُسنِ غَيرُ مُكتَحِلَه
بِاللَهِ هَل تَذكُرينَ يا سَكَني
وَأَنتِ لا تَقصُرينَ في الحَجَلَه
أَيّامَ كُنّا وَنَحنُ في صِغَرٍ
نَلعَبُ هالا مُهَلهِلاً هَلَلَه
لَو قيلَ لِلعَبّاسِ يا اِبنَ مُحَمَّدٍ
قُل لا وَأَنتَ مُخَلَّدٌ ما قالَها
ما إِن أُعِدَّ مِنَ المَكارِمِ خَصلَةً
إِلّا وَجَدتُكَ وَمَّها أَو خالَها
وَإِذا المُلوكُ تَسايَرَت في بَلدَةِ
كانوا كَواكِبَها وَكُنتَ هِلالَها
إِنَّ المَكارِمَ لَم تَزَل مَعقولَةً
حَتّى حَلَلتَ بِراحَتَيكِ عِقالَها