المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَسِفتُ لِفَقدِ الأَصمَعِيِّ لَقَد مَضى
حَميداً لَهُ في كُلِّ صالِحَةٍ سَهمُ
تَقَضَّت بَشاشاتُ المَجالِسِ بَعدَهُ
وَوَدَّعَنا إِذ وَدَّعَ الأُنسُ وَالعِلمُ
وَقَد كانَ نَجمُ العِلمِ فينا حَياتَهُ
فَلَمّا انقَضَت أَيّامُهُ أَفَلَ النَجمُ
وَلَقَد تَنَسَّمتُ الرِياحَ لِحاجَتي
فَإِذا لَها مِن راحَتَيكَ نَسيمُ
أَشَرِبتُ نَفسي مِن رَجائِكَ ما لَهُ
عَنَقٌ يَخُبُّ إِلَيكَ بي وَرَسيمُ
وَرَميتُ نَحوَ سَماءِ جودِكَ ناظِري
أَرعى مَخايِلَ بَرقِهِ وَأَشيمُ
وَلَرُبَّما اِستَيأَستُ ثُمَّ أَقولُ لا
إِنَّ الَّذي ضَمِنَ النَجاحَ كَريمُ