المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
دَمُ المَكارِمِ بِالفُسطاطِ مَسفوحُ
وَالجودُ قَد ضاعَ فيها وَهوَ مَطروحُ
يا أَهلَ مِصرَ لَقَد غِبتُم بِأَجمَعِكُم
لَمّا حَوى قَصَبَ السَبقِ المَسابيحُ
أَموالُكُم جَمَّةٌ وَالبُخلُ عارِضُها
وَالنيلُ مَع جودِهِ فيهِ التَماسيحُ
لَولا نَدى اِبنِ جُوَيٍّ أَحمَدٍ نَطَقَت
مِنّي المَفاصِلُ فيكُم وَالجَواريحُ
بحر المجتث قافية ح
المَوتُ مِنّا قَريبٌ
وَلَيسَ عَنّا بِنازِح
في كُلِّ يَومٍ نَعيٌ
تَصيحُ مِنهُ الصَوائِح
تَشجى القُلوبُ وَتَبكي
مُوَلوِلاتُ النَوائِح
حَتّى مَتى أَنتَ تَلهو
في غَفلَةٍ وَتُمازِح
صفحة القصيدة
يا مادِحَ القَومِ اللِئا
مِ وَطالِباً رِفدَ الشِحاحِ
أَشغِل قَريضَكَ بِالنَسي
بِ وَبِالفُكاهَةِ وَالمُزاحِ
حَدَثَت وُجوهٌ لَيسَ تَأ
لَمُ غَيرَ أَطرافِ الرِماحِ
وَأَكُفُّ قَومٍ لَيسَ يُن
بِطُ مائَها إِلّا المَساحي
صفحة القصيدة
بحر المجتث قافية ح
بُزاتُنا الأَقداحُ
دُرّاجُهُنَّ الراحُ
قِسِيِّنا عيدانٌ
أَوتارُها فِصاحُ
وَصَيدُنا ظِباءٌ
كَأَنَّها الصَباحُ
وَخَيلُنا عَذارى
عِذارُها الوِشاحُ
صفحة القصيدة
أَلا يا جَبَلَ المُقتِ ال
لَذي أَرسى فَما يَبرَح
وَيا مَن هُوَ مِن ثَهلا
نَ لَو حُمِّلتَهُ أَفدَح
لَقَد صَوَّرَكَ اللَهُ
فَما حَلّى وَلا مَلَّح
وَقَد طَوَّلتُ تَفكيري
فَما أَدري لِما تَصلُح
صفحة القصيدة