المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ليَ عرسٌ حرّةٌ مملوكةٌ
حزتُها من غير مهرٍ وثمَن
ثيّبٌ بكرٌ ومالي حيلةٌ
ولها خمسُ بناتٍ في قَرن
إن أصلها وصلت طائعةً
وإذا ما بنتُ عنها لم تبن
ضيقها والرَحب من منكحِها
أحرزت والدهر في كفّ الخنَن
صفحة القصيدة
إن باركَ اللَه في الأنام فلا
باركَ ربّ الأنام في سلمَه
يتعبُ ضوء النهار من الغيبةِ
والدير فاسق العتمه
فالناس من كوَيتهِ في تعبٍ
فمٌ بذيءٌ وفقحةٌ غلمَه
ينكب المُردَحين يبصرهم
على حصانٍ كأنّه عتمه
صفحة القصيدة
قد غُمسَ الزنبورُ صُفرةٍ
ليس لأذنيه بها طاقه
أصبحَ في أبحرِ كشح لهُ
تقوم فيه ألف حُرّاقه
أعفّ مَن في بيته أمّهُ
وهي على العِفّةِ سحّاقه
فيا بغاةَ النيكِ ثوروا إلى
نخّارةٍ للأيرِ خنّاقه
صفحة القصيدة
جاءت إلى المنزلِ أمّ الفتى
زنبور بالليلِ لميعادِها
تطلبُ ما قد كنتُ عوّدتُها
وكفّها في كفِّ قوادِها
فقلتُ هاكِ الأير فاستدخلي
فأدخلت لاميَ في صادِها
تمسحُ أيري بعد ما نكتُها
كأنّه أصغر أولادِها