المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رأيتُ نسا هذا الزمان خبائي
فطلّقتُ زنبوراً هناك ثلاثا
وقد كنتُ لا أبغي لغيريَ كلكلاً
سواءُ من الناسِ الكثير مِلاثا
كأنّ استَهُ كانت لأيريَ عن أبي
أبيهِ لهُ دون الأنام تراثا
فلمّا رأيتُ الشيبَ قد مال ذلّةً
فمحّى كذا عنه سنىً وأثاثا
صفحة القصيدة
للَه أعيننا وهنّ من الخدى
وطفٌ بدُفّاعِ الدموع غِصاصُ
ساروا شآميينَ عنك وأحسنت
بالكرخِ منهم دِمنةٌ وعِراصُ
ودعاكَ ريحٌ طيّبٌ في درّةٍ
قاسي الردى في أثرها الغَوّاصُ
يا بؤسَ زنبورِ لهُ من صُفرةٍ
في المُسترادِ رأى لها القنّاصُ
صفحة القصيدة
ألا ما لاست زنبورٍ إذا ما
رأتني لا تمالك من عطاس
أشمِّتها ببوركَ فيك منّى
لتترك فيَشتي رأساً براس
وأعفجُ فقحةٌ غبرت زماناً
قلَنسُوَة لأيرِ أبي نواسِ
حلاق استِ الزنيبر ليس تغني
سيوفُ الهند عندي والمواسي
صفحة القصيدة
زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية
شرفٌ لأمِّكَ أن تُسمّى زانيه
للَه أمّكَ أوسعت تنوالَها
فضلاً عن الناس الكلاب العاويه
تتصاعد الزناءُ فوق مراقها
كتصاعد الحبشان فوق الداليه
عقرت عجوزك في الحياء وأنّها
في النار أشرف من عجوزِ معاويه
صفحة القصيدة