المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ وَالدينَ عَنوَةً
عَلى رَغمِ عاتٍ مِن مَعَدٍّ وَحاضِرِ
بِضَربٍ كَإيزاغِ المَخاضِ مُشاشُهُ
وَطَعنٍ كَأَفواهِ اللِقاحِ السَوادِرِ
وَسَل أُحُداً لَمّا اِستَقَلَّت شِعابُهُ
بِضَربٍ لَنا مِثلَ اللِيوثِ الخَوادِرِ
أَلَسنا نَخوضُ الخَوضَ في حَومَةِ الوَغى
إِذا طابَ وِردُ المَوتِ بَينَ العَساكِرِ
صفحة القصيدة
أَلا أَيُّها الساعي لِتُدرِكَ مَجدَنا
هَلُمَّ فَما أَنباكَ عِلماً كَخابِرِ
لَقَد كانَ في القُرآنِ لَو كُنتَ عالِماً
بِهِ مَجدُنا في مُحكَماتِ البَصائِرِ
مَنِ المُؤثِرونَ وَالخَصاصَةُ فيهِمُ
عَلى كُلِّ ذي قُربى عَظيمِ الأَواصِرِ
قَبيلٌ وَقوا شُحَّ النُفوسِ فَأَفلَحوا
وَطابَت لَهُم مُستَخفَياتُ السَرائِرِ
صفحة القصيدة
فَنَحنُ بَنو قَحطانُ وَالمُلكُ وَالعُلا
وَمِنّا نَبِيُّ اللَهِ هودُ الأَحابِرِ
وَإِدريسُ ما إِن كانَ في الناسِ مِثلُهُ
وَلا مِثلُ ذي القَرنَينِ أَبنارِ عابِرِ
وَصالِحُ وَالمَرحومُ يونُسُ بَعدَما
أَلاتَ بِهِ حوتٌ بِأَخلَبَ زاخِرِ
شُعَيبٌ وَإِلياسُ وَذو الكَفلِ كُلُّهُم
يَمانونَ قَد فازوا بِطيبِ السَرائِرِ